منتديات لنستمر
أهلا بك زائرنا الحبيب نسعد بها الزيارة و يسعدنا أكثر إن سجلت في منتدانا و نشرت على النت مع خالص تحياتي .. إدراة المنتدى


منتدى يجمع جميع المجالات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بَعِيرٌ يشكو .. وذِئبٌ يشهد
إلى أين تتجه الشخصية المسلمة  Emptyالثلاثاء سبتمبر 13, 2011 9:14 pm من طرف group work

» بَعِيرٌ يشكو .. وذِئبٌ يشهد
إلى أين تتجه الشخصية المسلمة  Emptyالثلاثاء سبتمبر 13, 2011 9:13 pm من طرف group work

» موقع إسلام ويب
إلى أين تتجه الشخصية المسلمة  Emptyالثلاثاء سبتمبر 13, 2011 9:09 pm من طرف group work

» موقع قناة كراميش الفضائية
إلى أين تتجه الشخصية المسلمة  Emptyالثلاثاء سبتمبر 13, 2011 9:07 pm من طرف group work

» موقع قناة الجزيرة للأطفال
إلى أين تتجه الشخصية المسلمة  Emptyالثلاثاء سبتمبر 13, 2011 9:04 pm من طرف group work

» أمثال.....
إلى أين تتجه الشخصية المسلمة  Emptyالثلاثاء سبتمبر 13, 2011 1:37 pm من طرف group work

» الطريقة المثلى لنوم الأطفال
إلى أين تتجه الشخصية المسلمة  Emptyالثلاثاء سبتمبر 13, 2011 1:22 pm من طرف group work

» من أعطى خمسا لم يمنع خمسا
إلى أين تتجه الشخصية المسلمة  Emptyالثلاثاء سبتمبر 13, 2011 1:04 pm من طرف group work

» من يجب عليهم الصوم
إلى أين تتجه الشخصية المسلمة  Emptyالثلاثاء سبتمبر 13, 2011 12:42 pm من طرف group work

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



سحابة الكلمات الدلالية

شاطر
 

 إلى أين تتجه الشخصية المسلمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
group work
Admin
group work

عدد المساهمات : 297
نقاط : 905
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/09/2011
العمر : 22
الموقع : http://continue.arabepro.com/

إلى أين تتجه الشخصية المسلمة  Empty
مُساهمةموضوع: إلى أين تتجه الشخصية المسلمة    إلى أين تتجه الشخصية المسلمة  Emptyالأحد سبتمبر 11, 2011 11:11 pm

إلى أين تتجه الشخصية المسلمة
حسين بن سعيد الحسنية

لقد أخذت منا العولمة ما أخذت ، وسلبت منا الحضارة ما كنا نملكه من عادات وتقاليد تعاقبت إلينا بالوراثة ، وتسبب الانفتاح والتمدن في نسياننا لمهماتنا نحو ديننا ، بل وصل الأمر إلى أننا أصبحنا نُسأل عن عقيدتنا وهو الأمر الذي لا يجب أن نسأل عنه لإيماننا الفطري به ، ولا نقبل أي نقاش في شرائعنا وتقبلنا لأنها مغروسة بين أضلعنا بالفطرة ، الأمر الذي أذاب الشخصية الإسلامية في أكثر نفوس أهل الإسلام ، وجعلها تنساق خلف الشهوات والمغريات الدنيوية ، وحد من طموحاتها وأمنياتها التي قد ترقى بحاملها إلى مبلغ مناه ، وغاية مطلبه ، في خدمة دينه ووطنه وأمته بكل جد وإخلاص ، ولا غرابة في ذلك متى ما ضاعت الأوقات فيما لا ينفع ، وأهدرت الطاقات بارتكاب المعاصي واتباع الهوى والوصول بالطموحات لكل ما هو دون ، ومحاولة الفوز بكل ما هو دنيوي لا ينفع في الحياة الدنيا ولا الآخرة .
عندها نسأل قائلين إلى أين تتجه هذه الشخصية الإسلامية وهي التي تأخذ أحكامها من الكتاب و ألسنه ؟ وماذا تدرك عن أهميتها وهي من أوائل الأشياء التي يجب المحافظة عليها لأجل تلك الأهمية؟ وكيف هي في مواجهة النوازل المؤثرة والمتتالية ؟ وهل هي مطمئنة لما تقدمه لدينها وأمتها وأوطانها أم لا؟.أسئلة كثيرة توجه لهذه الشخصية الإسلامية التي أذابتها الحداثة ، وغاصت في بحور العولمة، وتاهت في دوّامة الانفتاح والتمدن.

لا أقول ذلك محاربة للحضارة النافعة ، والتقدم النزيه التي توافق جميعها الشرع ، و تتجه إلى كل ما هو سليم حسب منظار الشريعة لها بالعكس، بل أدعو إلى الشخصية الإسلامية أن توسع مداركها ، وتكثر من مصادرها فيما يخص التجديد و مسايرة العصر و الناس ، ولكن نحذر جميعا من الانزلاق الذي يؤدي إلى تهميش شخصيتنا الإسلامية ويسعى إلى تحجيمها ، ولكي نتجنب ذلك الانزلاق إلى تلك الزوابع و دوامتها ، ولكي نحاول الوصول بتلك الشخصية إلى بر الأمان ونحميها من السقوط في الهاوية المُرّة فإنني أوضح بعض الصور التي يجب أن تأخذ بها وتعمل على إقامتها تلك الشخصية ، علها تعي مقدار أهميتها ، وتدرك ما هو المطلوب منها وخاصة في زمن أثقلت كاهله المصائب ،و لعبت في ميادينه الفتن وهي
1ــ ( الإيمان ) ، فحق لنا أن نعود إلى الإيمان الحقيقي الناصع الذي لا يشوبه أي شائبة ، ولا يلوثه أي دخل ، مخلصين بذلك وجه الله تعالى ومتيقنين بذلك بأنه ماهية المسلم وعنوانه
2ــ ( طلب العلم ) وأولة العلم الشرعي المرصود في آيات الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمد صلى الله علية وسلم ، ثم تأتي بعده أنواع العلوم الأخرى التي تتقيد عندما ينفع الإنسان ويثري حياته العلمية و العملية ، و يزيد ثقافاته و اطلاعاته و السعي بها لخدمة الدين و أهله .
3ــ ( العمل ) الذي يوافق العلم إذ لا عمل دون علم إلا أن يكون عملا غير منظم لا أساس له و لا قيمة، كعمل أولئك العابثين في حياتهم ،الغير مدركين لأهمية نشاطاتهم متى ما كانت في طرق الخير و الصلاح التي توافق العلم المحمود
4ــ ( مجموعة الإنسان الأخلاقية ) التي تميّز كل شخص عن الأخر ، ومن خلالها يعبر الإنسان عن نفسه مباشرة دون أي ترجمات أو إيضاحات زائفة أو خادعة ، و أكاد اجزم بان أخلاق الشخص مع نفسه ثم مع الآخرين تعتبر عاملا مهما في تحديد الشخصية الإسلامية والتي تسعى دائما من خلال تلك المجموعة من الأخلاق الحميدة .

طبعاً فهي توضح صورة الإسلام الصحيح لمن لا يعرف عنه شيئاً خاصة وأنه دين الأخلاق والسمو والسماحة ، إلى غير ذلك من الصور المهمة والتي تفرض على كل إنسان مسلم يحملها الميل مع الحق والخير ، وتجبره على احترام دينه وقواعده الشرعية وأمته وأوطانه ، وتعينه على إظهار صورة الإسلام البيضاء الناصعة لكل من يحمل الحقد والكراهية لهذا الدين وأهله ، خاصة وأكررها كثيراً في زمن كثر فيه أعداء الأمة ، وانتشرت مخططاتهم لهدم هذه الشخصية الإسلامية المعطاءة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://continue.arabepro.com
 
إلى أين تتجه الشخصية المسلمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لنستمر :: قسم المقالات-
انتقل الى: